الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

165

معجم المحاسن والمساوئ

4 - الاختصاص ص 337 . عن الأوزاعي أن لقمان قال لابنه : يا بنيّ ومن ذا الّذي ذكره ( اللّه ) فلم يذكره ، ومن ذا الّذي توكّل على اللّه فوكّله إلى غيره ، ومن ذا الذي تضرّع إليه جلّ ذكره فلم يرحمه . 5 - تفسير عليّ بن إبراهيم عنه في « المستدرك » ج 1 ص 360 في تفسير قوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الاوّاه المتضرّع إلى اللّه في صلاته وإذا خلا في قفرة في الأرض وفي الخلوات » . الفرق بين الابتهال والتضرع والرغبة والرهبة والاستكانة والتبتّل والتعوّذ : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 479 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الرغبة أن تستقبل ببطن كفّيك إلى السماء والرهبة أن تجعل ظهر كفّيك إلى السماء . وقوله : وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا قال : الدعاء بأصبع واحدة تشيربها ، والتضرّع تشير بأصبعيك وتحرّكهما ، والابتهال رفع اليدين وتمدّهما وذلك عند الدمعة ، ثمّ ادع » . 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ فقال : « الاستكانة هو الخضوع والتضرّع هو رفع اليدين والتضرّع بهما » . 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، والحسين بن سعيد ، جميعا ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن أبي خالد ، عن مروك بيّاع اللّؤلؤ ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ذكر الرغبة ، وابرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة : وجعل ظهر كفّيه إلى السماء ، وهكذا